قال قتادة: كنا نحدث أن علم اليقين: أن يعلم (أن) (١) الله باعثه بعد الموت (٢).
وقال عطاء: لو تعلمون يوم القيامة علم اليقين (٣).
قال صاحب النظم: اليقين -هاهنا- هو الموت أو البعث، لأنهما إذا وقعا جاء اليقين، وزال (٤) الشك.
والمعنى على ما ذكروه (٥): لو تعلمون الأمر علمًا يقينًا، كما تعلمونه بعد الموت والبعث.
وجواب "لو" محذوف على تقدير: لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر (٦).