قوله: ﴿لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ ليلقين في جهنم، وليطرحن فيها.
قال الكلبي: الحطمة اسم من أسماء النار، وهي الدرجة الثانية من درج النار (١).
وقال المبرد: الحطمة النار التي تحطم كل من وقع فيها، ورجل حطمة أي: شديد الأكل يأتي على زاد القوم، وكذلك يقال في السير: سواق حطم، وأنشد:
قد لفَّها الليلُ بسوّاقٍ (٢) حُطَم (٣)