ونحو هذا قال الكلبي: إنا أعطيناك الخير الكثير، منه القرآن، وهو أفضله (١).
(وهذا قول الحسن في تفسير الكوثر أنه القرآن العظيم (٢)) (٣).
وقال عكرمة: هو النبوة والكتاب (٤).
وقال أبو بكر بن عياش (٥): هو العدد الكثير من الأصحاب والأشياع (٦).
وقول ابن عباس: شامل لهذا كله، لأنه جميع هذا من الخير الكثير.