وذكر الكلبي (١)، والفراء (٢) أن قوله: (وانحر) (أمر) (٣) باستقبال القبلة بنحوه.
وذكر عن عطاء أن هذا أمر بالاستواء بين السجدتين حتى يستقل بنحوه القبلة (٤).
وقال سليمان التيمي معناه: ارفع يديك بالدعاء إلى نحرك (٥).
(هذا قول المفسرين، وما ذكروه في هذه الآية) (٦)، و (أصل ذلك كله من النحر الذي هو الصدر، ويقال لذبح البعير: النحر، لأن منحره في صدره حيث يريد، والحلقوم من أعلى الصدر) (٧).