إليه نفسه فقيل له: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (١)
قال الحسن: اعلم أنه قد اقترب أجله فأمر بالاستغفار والتوبة (٢).
وقال قتادة (٣)، (ومقاتل (٤)) (٥): عاش النبي ﷺ بعد نزول هذه السورة سنتين.
وقال عبد الله: لما نزلت هذه السورة كان النبي ﷺ يكثر أن يقول: "سبحانك اللهم بحمدك اغفر لي أنك أنت التواب" (٦). (ونحو هذا روت