Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 24, halaman 434

  1. سورة الإخلاص
  2. ١

قال أبو علي: قد تجرىِ الفواصل في الإدراج مجراها في الوقف،

على هذا قال من قال: ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (٦٧) رَبَّنَا﴾ [الأحزاب:٦٧ - ٦٨]، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ﴾ [القارعة: ١٠ - ١١].

وأنشد (١):

أصبَحْتُ لا أحمِل (٢) السِّلاحَ ... ولا أملك (٣) راسَ البعيرِ إن نَفَرا

والذئب أخشاه إن مررتُ به (٤) ... ............................

قال: وهذا مبني على وصل البيت الأول بالثاني، ألا ترى أنه نصب الذئب كما قال -سبحانه-: ﴿وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ﴾ [الإنسان: ٣١] بعد قوله: ﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ [الإنسان: ٣١]، وكذلك الفواصل إذا أدرجت ووصلت بما بعدها.

ومما يؤكد ذلك قطعهم لهمزة الوصل في أنصاف البيوت كقوله (٥):

ولا يُبادِرُ في الشِّتاءِ وَليدُنا ... ألقِدْرُ يُنْزِلُهَا بغير جِعالِ (٦)

فهذا لأن النصف الثاني من الأول كالبيت الثاني من الأول، فكذلك

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 24، ص 434 (SanadKitab #13231, hlm. urut 13320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.