البعير: بلدة. لأنه إذا برك أثرت.
قال ذو الرمة:
أُنِيخَتْ فألقَتْ بلدةً فوقَ بلدةٍ ... قليلٍ بها الأصواتُ إلا بُغَامُها (١)
ويقال للأثر: بلد، وجمعه أبلادٌ.
قال القُطامي (٢):
وبالنُحورِ كُلومٌ ذاتُ أبلادٍ (٣)
وقال ابنُ الرِّقاع (٤):
عرَف الديارَ توهُّمًا فاعتادَها ... مِنْ بعدِ ما شَمِلَ البِلَى أبلادَها (٥)
وإنما سُمِّيت البلادُ لأنها مواضعُ مواطن الناس وتأثيرهم. والبلد: المقبرة، ويقال: هو نفس القبر، قال خُفَاف (٦):
كلُّ امرئ تاركٌ أحبَّتَه ... ومُسْلِمٌ وجهَه إلى البلَد (٧)