Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 3, halaman 464

  1. سورة البقرة
  2. ١٦٤

الجمع؛ لأن كل واحد من هذه الرياح مثل الأخرى في دلالتها على الوحدانية، وتسخيرها؛ لينتفع الناس بها بتصريفها، وإذا كان كذلك فالوجه أن تجمع؛ لمساواة كل واحدة منها الأخرى. وأما من وحّد فإنه يريد الجنس، كما قالوا (١): أهلك (٢) الناس الدينار والدرهم، وإذا أريد بالريح الجنس كانت قراءة من وحّد كقراءة من جمع.

فأما ما روي في الحديث من أن النبي ﷺ كان إذا هبت ريح قال: "اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحاً" (٣).

فمما (٤) يدل على أن مواضع الرحمة بالجمع أولى قوله (٥): ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾ [الروم: ٤٦]، وإنما تبشر بالرحمة، ويشبه أن يكون النبي ﷺ قصد هذا الموضع من التنزيل. ومواضع الإفراد من

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 3، ص 464 (SanadKitab #13231, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.