مالي وسَيِّبْني، فقد آمنت بالله وحده لا شريك له، فأعطى ماله وخرج مهاجرًا (١). وعلى هذا يشري بمعنى: يشتري، كأنه يشتري نفسه من مولاه بماله، أو من المشركين بماله (٢). وروى عن ابن عباس أيضًا في هذه الآية، أنه قال: أرى هاهنا من إذا أُمِر بتقوى الله أخذته العزة بالإثم، قال هذا: وأنا أشري نفسي فقاتله فاقتتل الرجلان (٣)، لذلك كان علي ﵁ إذا قرأ هذه الآية يقول: اقتتلا ورب الكعبة (٤)، وهذا كالمستنبط من الآية، وذلك أن هاتين الآيتين تتضمنان (٥) المعنى الذي أشار إليه ابن عباس (٦).