قول قتادة (١)، وقال في رواية سعيد بن جُبَير، وعكرمة: إنَّ النبي ﷺ قال لليهود: "أنا على ملَّة (٢) إبراهيم، وملَّته: الإسلام"، فقالوا: إن إبراهيم كان يهودياً، فقال لهم رسول الله ﷺ: "فَهَلُمُّوا إلى التوراة". فأبوا عليه. فأنزل الله هذه الآية (٣).
وقال في رواية أبي صالح: أنكروا آية الرجْمِ من التوراة، وكان قد
زنى منهم رجل (٤) وامرأة، فكرهوا (٥) رجمَهما (٦) وسألوا النبي ﷺ ما يلزمهما (٧)، فحكم بالرجْمِ. فقالوا: جُرْتَ (٨) يا محمد! فقال: "بيني وبينكم التوراة". ثم أتوا بابن صُورِيا (٩)، فقرأ التوراة، فلما أتى على آية الرجم سترها بكفِّهِ، فقام (١٠) ابنُ سَلام، فرفع كفه (١١) عنها، ثم قرأ على