عن قَشَفِ الأعرابيات، وأنشد:
فَقُلْ للحواريَّات يَبكِينَ غيرَنا ... ولا يبْكِينا إلاَّ الكلابُ النَّوابِحُ (١)
واختار الزجَّاج هذا القول، وقال (٢): الحُذَّاقُ باللغة يقولون: الحواريون: صفوة الأنبياء، الذين خَلَصوا (٣)، وأخْلصوا في التصديق بهم، ونُصرتهم (٤).