Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 284

  1. مقدمة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل
  2. أهمية هذا الكتاب وسبب اختياره
  3. خطة العمل
  4. الفصل الثاني دراسة عن كتاب البسيط
  5. المبحث السادس منهج الواحدي في كتابه "البسيط"
  6. المطلب الثاني: منهجه في كتابه مفصلا
  7. المسألة الخامسة منهجه في عرض القراءات

وقد وجدت بالتتبع أنه ينقل ذلك كله من تفسير شيخه مع الاختصار والتصرف. بيد أنه ﵀ لا يعلق على ذلك بما يدل على الإنكار أو المخالفة.

المسألة الخامسة منهجه في عرض القراءات:

ذِكْرُ القراءات والاحتجاج لها البواعث الرئيسة للواحدي لتأليف هذا التفسير حيث يقول في مقدمته: "فمنذ دهر تحدثني نفسي بأن أعلق لمعاني إعراب القرآن وتفسيره فِقَرًا في الكشف عن غوامض معانيه، ونكتًا في الإشارة إلى علل القراءات فيه في ورقات يصغر حجمها ويكثر غنمها ... ".

فجعل الإشارة إلى علل القراءات هدفًا هامًا يقابل الكشف عن غوامض التنزيل. فلا غرو أن نرى الواحدي يتوسع في بحث القراءات في تفسيره حتى تأخذ حيزًا كبيرًا وخصوصًا في مجال الاحتجاج لها.

وقد ذكر الواحدي منهجه في عرض القراءات وتوجيهها في المقدمة فقال: "وذكرت وجوه القراءات السبع التي اجتمع عليها أهل الأمصار، دون تسمية القراء واعتمدت في أكثرها على كتاب أبي علي الحسن بن أحمد الفارسي، الذي رواه لنا سعيد بن محمد الحيري عنه". فهذا المنهج الذي ذكره يقوم على:

١ - أنه اعتمد ذكر علل القراءات، وليس الهدف ذكر القراءات نفسها.

٢ - أنه يذكر القراءات السبع دون غيرها.

٣ - أنه لا يسمي القراء.

٤ - اعتمد في أكثر ما ذكر على كتاب "الحجة" لأبي علي الفارسي،

هذا منهجه في القراءات حسب ما ذكره في مقدمة كتابه. فلندرس هذا المنهج لنرى مدى التزامه به.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 1، ص 284 (SanadKitab #13231, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.