Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 326

  1. مقدمة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل
  2. أهمية هذا الكتاب وسبب اختياره
  3. خطة العمل
  4. الفصل الثاني دراسة عن كتاب البسيط
  5. المبحث السادس منهج الواحدي في كتابه "البسيط"
  6. المطلب الثاني: منهجه في كتابه مفصلا
  7. المسألة التاسعة: منهجه في اللغة وفنونها
  8. ٤ - الشواهد الشعرية

خلا وأنشد:

يَكَادُ يَطْلُعُ ظُلْمًا ثُمَّ يَمْنَعُهُ ... عَنِ الشَّواهِقِ فَالْوَادِي بهِ شَرِقُ

وقال ابن السكيت في قول النابغة:

والنُّؤيُ كَالحَوْضِ بالْمِظْلُومَةِ الجَلَدِ

يعني: بالمظلومة أرضا في برية حوَّضوا فيها حوضًا سقوا فيه إبلهم، وليست بموضع تحويض، قال: وأصل: الظُّلْم وضع الشيء غير (١) موضعه، قال: ومنه قول ابن المقبل:

هُرْتُ الشَّقَاشِقِ ظَلَّامُونَ للجُزُرِ

وظلم الجزور أنهم نحروها من غير مرض فوضعوا النحر في غير موضعه.

وقول زهير:

وَيُظْلمُ أَحْيَانًا فَيَنْظَلِمُ

فهذا الحشد الكبير من الأبيات الشعرية عند شرح مفردة واحدة من مفردات القرآن وهي "الظلم" يدل على مقدار ما حوى البسيط من الشواهد الشعرية.

ومن الأمثلة على الشواهد الشعرية علىِ المسائل النحوية ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] وتكلم عن (لا) فقال: .. والذين يجوزون زيادة لا يقولون: إنما تجوز إذا تقدمه نفي كقوله:

مَا كَان يَرْضَى رَسُولُ الله دينَهَمُ ... والطَّيِّبانِ أبوُ بَكْرِ وَلَا عُمَرُ

وليس كذلك فقد جاء زيادتها في الإيجاب كما جاء في النفي، قال

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 1، ص 326 (SanadKitab #13231, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.