Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 6, halaman 559

  1. تفسير سورة النساء
  2. ٦٤

والأظهر أن قوله: (﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ حقه) (١) التأخير؛ لأن المعنى: قولًا بليغًا في أنفسهم (٢).

٦٤ - قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ الآية. (من) دخلت مؤكدة، المعنى: وما أرسلنا رسولًا. قاله الزجاج (٣).

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا لِيُطَاعَ﴾ الذي اقتضى ذكر طاعة الرسول ههنا إعراض المنافقين الذين تحاكموا إلى الطاغوت.

ومعنى: ﴿لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قال الكلبي: بأمر الله (٤).

يعني أن طاعة الرسول وجب (٥) بأمر الله الذي دل على وجوب طاعته. ونحو هذا قال الزجاج، أي إلا ليطاع؛ لأن الله قد أذن في ذلك وأمر (٦).

وقال مجاهد: يطيعهم من شاء الله، ولا يطيعهم أحد إلا بإذن الله (٧).

يريد أن الله قد بعث الرسل ليطاعوا، ولا يطيعهم إلا من شاء الله

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 6، ص 559 (SanadKitab #13231, hlm. urut 3549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.