Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 6, halaman 571

  1. تفسير سورة النساء
  2. ٦٦

الإيجاب، وذلك أن قوله: ما جاءني أحد، كلام تام، كما أن: جاءني القوم كذلك، فنصب مع النفي، كما نصب مع الإيجاب، من حيث اجتمعا في أن كل واحد منهما كلام تام (١). وذكرنا للنصب وجها آخر في معنى الآية.

قال أصحاب المعاني: (....) (٢) تجهيل من خالف ما يلزمه من التكليف مع تسهيله، ولو شدد نهاية التشديد لم يجز إلا (......) (٣) من الحظ الجزيل. يقول الله تعالى: ولو كتبنا عليهم القتل والخروج ما فعلوه للمشقة فيه، مع أنه كان ينبغي أن يفعلوه (... (٤) ..) وقد سهلنا تكليفهم غاية التسهيل ويسرناه نهاية التيسير.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ﴾. قال مقاتل: ما يوعظون به من القرآن (٥). وقال الكلبي: ما يُؤمرون به (٦).

وقوله تعالى: ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ في الآخرة (٧).

وقال مقاتل: لكان خيرًا لهم في دينهم (٨).

وقال الحسن: لكان خيرًا له في العصمة وأمنع من الشياطين (٩).

وقوله تعالى: ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء:٦٦]. قال عطاء عن ابن عباس: أشد تثبيتًا في دينهم (١٠).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 6، ص 571 (SanadKitab #13231, hlm. urut 3561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.