Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 7, halaman 100

  1. تفسير سورة النساء
  2. ١١٨

والفُرْضة الثُّلمةُ تكون في النهر، تقول: سقاها بالفِراض والفُرض، والفرضُ: الحز الذي يكون في (المسواك) (١)، والفرض في القوس الحز الذي يشد فيه الوتر، والفريضة ما افترض الله ﷿ فجعله أمرًا حتمًا عليهم قاطعًا، وكذلك قوله: ﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [البقرة: ٢٣٧] أي جعلتم لهن قطعة من المال. قال: ومعنى مفروض في هذه الآية: أي أفترضه على نفسي (٢).

وقال الفراء: ما جعل له عليه السبيل فهو كالمفروض (٣).

وقال ابن عباس: يريد من اتبعه وأطاعه (٤).

وقال الكلبي والضحاك: [نصيبًا مفروضًا] (٥) أي معلومًا (٦).

قال أهل العلم: إنما اتخذ الشيطان من العباد النصيب المفروض بإغوائهم (٧) إياهم، وتزيينه لهم الفواحش حتى يرتكبوها، فيكونوا بذلك من نصيبه المفروض وحظه المقسوم، فعلى هذا كل من أطاع إبليس فهو من مفروضه (٨).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 7، ص 100 (SanadKitab #13231, hlm. urut 3736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.