Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 7, halaman 226

  1. سورة المائدة
  2. ٢

وهذا معنى يحتمله اللفظ؛ لأن تقدير الآية على القول الذي يقول: إن الشعائر المعالم: لا تحلوا شعائر الله بتركها على ما بينا، والمواقيت من شعائر الله.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾.

بالقتال فيه. عن ابن عباس (١) وقتادة (٢).

وقوله تعالى: ﴿وَلَا الْهَدْيَ﴾.

الهدي ما أُهدِي إلى بيت الله تعالى من ناقة وبقرة أو شاة (٣)، واحدها هَدْيَةٌ، ويقال أيضًا: هَدِيّة، وجمعها هَدْيٌ (٤)، قال:

حلفت بربَّ مكة والمُصَلَّى ... وأعناق الهديَّ مُقلَّدَات (٥)

وقد مضى الكلام فيه (٦).

وقوله تعالى: ﴿وَلَا الْقَلَائِدَ﴾.

هي جمع قلادة، وهي: ما جُعل في العنق، سواء جعل في عنق الإنسان أو البدنة أو الكلب (٧).

واختلفوا في تفسير القلائد ههنا، فقال أكثر المفسرين: هي الهدايا المُقلَّدة (٨).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 7، ص 226 (SanadKitab #13231, hlm. urut 3861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.