تَضْغُو الخَنانيصُ والغُول التي أكلَتْ ... في حاوِيَاءِ رَدُومِ الليل مِجْعَارِ (١)
وأنشد ابن الأنباري (٢):
كأَنَّ نفيق الحَبّ في حاويائِهِ ... نفيق الأفاعي أو نفيقُ العقارب (٣)
قال أبو علي الفارسي: (الحوايا واحدتها حوية وحاوياء (٤) وحاوية، فإن كان جمع حاوية (٥) أو حاوياء كان فواعل، وإن كان جمع حويّة كان فعائل، فإن قلنا: إنه فعائل، فإنه كان في الأصل حوائي، والهمزة فيها كالهمزة في ترائب وسحائب ونحوها مما هو بين هذا الجنس، واعتراض هذه الهمزة ذكرنا علته في قول ﴿مَعَايِشَ﴾ في سورة الأعراف [: ١٠] (٦) في قراءة من همزها، فلما جمعت حوية: حوائي وقعت في الطرف ياء