المساجد لله [فلا تدعوا مع الله أحدًا] (١) [الجن: ١٨] المعنى: ولأن المساجد لله (٢)، وقرأ ابن عامر (٣): (وأن هذا) مفتوحة مخففة، والمخففة [هاهنا] (٤) كالمشدودة، وفيه ضمير القصة والحديث، وعلى هذه الشريطة يخفف، والتقدير: وأنه هذا، كقول الأعشى:
في فِتَيةٍ كسيُوفِ الهند قد علمُوا ... أَنْ هالِكٌ .............. (٥)
أي: قد علموا أنه هالك. قال: والفاء التي في قوله (فاتبعوا) مثل الفاء التي في قولك: يزيد فامرر، ومن كسر (إن) استأنف بها، والفاء (٦) في قوله عاطفة جملة على جملة، وعلى القول الأول زيادة) (٧)، وذكرنا وجه