قال الزجاج: (والتفسير الأول هو الكلام، وعليه استعمال الناس) (١). وقال بعضهم: (هي كلمة على حيالها يجازى بها فيجزم ما بعدها على تقدير إن) (٢).
١٣٣ - قوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾. اختلفت الرواية عن ابن عباس في تفسير ﴿الطُّوفَانَ﴾؛ فقال في رواية عطاء: (الموت (٣)) (٤) قال: (وكل طوفان في القرآن هو الغرق سوى هذا) (٥). وهو قول مجاهد (٦).
وروي ذلك مرفوعاً، أخبرناه العروضي ﵀ قراءة وسعيد بن العباس القرشي (٧) كتابة قالا: أبنا (٨) الأزهري، أبنا المنذري عن أبي بكر الخطابي (٩) عن محمد بن يزيد (١٠)، عن يحيى بن يمان (١١) عن المنهال بن