وروى عن أبي هريرة مثل ذلك (١) قال: (نزلت هذه الآية في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله ﷺ في الصلاة) (٢).
وروي أيضًا عن ابن مسعود (٣) مثل هذا، وقال الكلبي: (كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار فأنزل الله هذه الآية) (٤).
وفي الآية قول ثالث: وهو أنها نزلت في السكوت للخطبة؛ أُمِروا بالإنصات للإمام يوم الجمعة، وهذا قول سعيد (٥) بن جبير ومجاهد (٦) وعطاء (٧) وعمرو (٨) بن دينار، وزيد بن أسلم (٩) والقاسم