والقولان للفراء (١) ذكرهما أبو بكر، قال: وأما قوله: (لها) وهو يريد: إليها؛ فلأن (اللام) تنوب عن (إلى)، و (إلى) عنها، وأنشد (٢):
ومكاشح لولاك أصبح جانحًا ... للسلم يرقى حَيّتي وضِبابي (٣)
والكلام في السلم قد مضى في سورة البقرة [٢٠٨].
قال مجاهد (٤)، والكلبي (٥) في قوله: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ﴾: يعني: قريظة. وقال الحسن: يعني: المشركين وأهل الكتاب (٦).