ثأرهم بالنبي ﷺ والمؤمنين حين استووا في القتل، وذلك أنه لما جاء المستغيث من خزاعة رسول الله ﷺ وأنشد (١):
اللهمَّ إني ناشد محمدًا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا (٢)
.. الأبيات.
قال رسول الله ﷺ: "لا نُصرت إن لم أنصركم" (٣) وغضب لهم، وخرج إلى مكة ونصر الله رسوله وشفى صدور خزاعة.