يتغنى بالقرآن" (١)، ومنه قول عدي (٢):
في سماع يأذن الشيخ له ... وحديث مثل ماذي مشار (٣)
ويقوي هذا الوجه أن أبا زيد قال: رجل أُذُنٌ، ويَقَنٌ: إذا كان يصدق بكل ما يسمع (٤)، فكما أن يَقَنٌ صفة كبطل (٥)، كذلك أُذُن كأنُف.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ أي مستمع خير وصلاح ومصغ إليه، لا مستمع شر وفساد، وروى الأعشى (٦) والبرجمي (٧): (أذنٌ