وقال ابن زيد: إذا فرغوا وشربوا قالوا: الحمد لله على ما أعطاهم (١).
وقال الحسن في هذه الآية عن النبي ﷺ: "إن أهل الجنة يلهمون الحمد والتسبيح كما تلهمون أنفاسكم" (٢)، [قال ذلك في هذه الآية وقال] (٣) أبو إسحاق: أعْلَمَ اللهُ ﷿ أنهم يبتدئون بتعظيم الله ﷿ وتنزيهه، ويختمون بشكره والثناء عليه (٤).
وقوله تعالى: ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ (أن) هي المخففة من الشديدة فلذلك لم تعمل لخروجها بالتخفيف عن شبه الفعل كقوله (٥):
أن هالك كل من يحفى وينتعل
على معنى: أنه هالك، وقال صاحب النظم: (أن) هاهنا زائدة (٦).