مثل تزيين عمل هذا الكافر، فموضع الكاف في (كذلك) نصب أي: جعل الله جزاءهم الإضلال [بإسرافهم (١) في كفرهم؛ لأن تزيينهم لهم ما يعملون إضلال] (٢) وهذا معنى قول الزجاج في هذه الآية (٣).
قال ابن عباس: يريد بالمسرفين: المشركين (٤).
قال ابن كيسان: أسرفوا على أنفسهم إذ عبدوا الوثن (٥)، قال عطاء: نزلت هذه الآية في عتبة بن ربيعة (٦) والوليد بن المغيرة (٧) (٨).
١٣ - قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ [الآية] (٩)، قال المفسرون: يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية (١٠).