﴿الظَّالِمِينَ﴾﴿كَيْفَ﴾ في موضع نصب على خبر (كان) ولا يجوز أن يعمل (١) فيها (انظر)؛ لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه.
٤٠ - قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ الآية، قال المفسرون: أخبر الله تعالى عن إيمان قوم علم (٢) أنهم يؤمنون، وعن كفر قوم علم (٣) أنهم لا يؤمنون، وهذا إخبار عما سبق في علم الله تعالى (٤)، قال الكلبي: نزلت في أهل مكة (٥).
وقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾، قال عطاء: يريد المكذبين (٦)، وهذا تهديد لهم.
٤١ - قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ﴾ الآية، قال مقاتل (٧)، والكلبي (٨): هذه الآية منسوخة بآية الجهاد (٩).