لمن جاءك من أهل الدنيا شريفًا أو وضيعًا) (١). قال المفسرون: قل لهؤلاء الذين أمروك بتنحية الفقراء عنك، وإدناء مجلسهم ليؤمنوا بك.
وقوله تعالى: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ قال الكسائي: (يعني هو الحق من ربكم، وهو الإسلام) (٢).
وقال الأخفش: (أي قل: هو الحق) (٣).
قال أبو إسحاق: (أي الذي أتيتكم به الحق من ربكم) (٤). وهذا معنى قول قتادة: (﴿الْحَقُّ﴾ هذا القرآن) (٥).
وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ قال السدي: (هذا على وجه الوعيد) (٦). وقال قتادة: (إن ربكم بين ثم خير) (٧)؛ يعني التخيير