Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 2, halaman 235

  1. سورة البقرة
  2. ٢٣

يقل: ﴿سُوَرٍ﴾ [هود: ١٣] (١) والقراء مجمعون على ﴿سُوَرٍ﴾. وكذلك أجمعوا على قراءة (سُورٍ) (٢) في قوله ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ [الحديد: ١٣]. فدل هذا على تمييز (سُورَةٍ) من سُوَرِ (٣) القرآن عن (سُوْرَة) من سُوْرِ البناء.

وكأن أبا عبيدة أراد أن [يؤيد] (٤) قوله في (الصور) أنه جمع (صورة) (٥)، وكان ينكر أن (الصور) قرن خلقه الله للنفخ فيه، ونذكر (٦) قوله ذلك والرد عليه إذا أتينا على ذكر (الصور) إن شاء الله.

قال أبو الهيثم: والسورة (٧) من سور [القرآن] (٨) عندنا: قطعة من القرآن، سبق وُحْدانُها جَمْعَها، كما أن الغرفة (٩) سابقة للغرف. وأنزل الله القرآن على نبيه ﷺ شيئاً بعد شيء، وجعله مفصلاً، وبيّن كل سورة بخاتمتها وبادئتها، وميزها من التي تليها (١٠).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 2، ص 235 (SanadKitab #13231, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.