خلعًا (١) والنعل: ما جعلته وقاية لقدميك من الأرض، يقال: نَعِلَ، يَنْعَلُ، فهو نَاعِل، وانْتَعَل بكذا (٢).
واختلفوا لم أمر بخلع النعل فروى ابن مسعود عن النبي ﷺ في هذه الآية قال: "كانتا من جلد حمار ميت" (٣). وهو [قول علي ﵁، وسفيان، وكعب والأكثرين (٤).
قال الكلبي: (كانت نعلاً، فقيل] (٥) له: لا تدخل الوادي وهما