Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 14, halaman 416

  1. سورة طه
  2. ٥١

والأذن: السمع) (١). والمعنى على هذا: أعطى كل عضو من الأعضاء ما خلق له من النفع الذي فيه (٢). والخلق في هذا القول في معنى المخلوق، والبطش والمشي والنظر وهذه المعاني كلها مخلوق لله تعالى، أودعها الأعضاء وأعطاها. والاحتجاج على فرعون من هذا الجواب: أنه قد ثبت خلق وهداية لا خلاف، ولابد لهما من خالق وهاد، ذلك الخالق والهادي هو الرب، لا رب غيره، فلما دعاه إلى دين الله وإتباع الهدى واحتج عليه بأن الرب هو الخالق الهادي.

٥١ - قال له فرعون: ﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾ قال ابن عباس: (يريد ما حال القرون التي مضت) (٣). ومعنى البال هاهنا: الحال والشأن (٤).

والمعنى: ما حالها فإنها لم تقر بالله وبما تدعو إليه، ولكنها عبدت

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 14، ص 416 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.