جعل للعجل خوار) (١).
وقال الحسن: (صور بقرة صاغها من الحلي الذي كان معهم ثم ألقى عليها من أثر فرس جبريل فانقلبت حيوانًا يخور) (٢).
وقال مجاهد: (خواره حفيف الريح إذا دخلت جوفه) (٣).
قال أبو إسحاق: (الذي قاله مجاهد من أن الخوار حفيف الريح، فيه أسوغ إلى القبول؛ لأنه شيء ممكن، والتفسير الآخر من: أنه خار، ممكن في محنة الله) (٤).
وقوله تعالى: ﴿فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾ أكثر أهل التفسير: (فقال السامري هذا إلهكم [وإله موسى) (٥).
وروي عن علي ﵁: (فقال لهم السامري: هذا إلهكم)] (٦) (٧).
وقال قتادة: (فقال عدو الله: هذا إلهكم) (٨).