وعلى (١) هذا يعني به القيامة كما قال في سورة أخرى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١].
قال أهل المعاني: واقتراب (٢) حسابهم يحمل على أحد معنيين: إما لأن كل ما هو آت فهو قريب، وإما أنه قريب بالإضافة إلى ما مضى من الزمان (٣).
وقوله تعالى: ﴿فِي غَفْلَةٍ﴾ قال الكلبي: جهالة (٤).
وقال المفسرون: عما الله فاعل بهم ذلك اليوم (٥).
﴿مُعْرِضُونَ﴾ عن [التأهب] له (٦) (٧).