وقوله تعالى: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾ أي: الذي أتى به النبي (١) ﷺ أضغاث أحلام.
قال قتادة: تخاليط (٢) رؤيا رآها في المنام (٣).
وذكرنا الكلام في أضغاث الأحلام (٤) في سورة يوسف.
وقوله تعالى: ﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾ أي: اختلقه وفتعله من نفسه ﴿بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾.
قال أبو إسحاق (٥): أي أخذوا ينقضون [أقوالهم] (٦) بعضها ببعض، فمرة يقولون: هذه أحلام، ومرة يقولون (٧): هذا شعر، ومرة (٨): هذا (٩) مفترى (١٠).
وعلى هذا معنى "بل": الإخبار عنهم بنقضهم قولهم في القرآن،