وقال السدي: ما تعنون به (١) من أمر (٢) دنياكم وآخرتكم وما بينكم (٣).
وقال مجاهد: ﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ حديثكم (٤).
قال أبو إسحق: يعني (٥) ما تلقونه من رحمة أو عذاب (٦).
وقوله تعالى: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ قال ابن عباس: يريد أفلا تعقلون ما فضلتكم (٧) به على غيركم؛ أنزلتكم حرمي، وبعثت فيكم نبيي (٨).
ثم خوفهم بهلاك من كان في مثل حالهم من التكذيب.
١١ - فقال: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا﴾ قال مجاهد والسدي: أهلكنا (٩). وقال