Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 32

  1. سورة الأنبياء
  2. ١٣

هَلَّا سألت جُمَوع كنْدَة ... يوم ولَّوا أين أينا (١)؟ (٢).

فجاء هذا على تلك العادة التي هي بينهم.

وقوله تعالى: ﴿وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ﴾ قال الكلبي: خولتم (٣) ونعمتم (٤) فيه (٥).

وقال ابن عباس: يريد ما كنتم تتنعمون فيه (٦).

وقال السدي: ﴿إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ﴾ أن تجبرتم (٧).

وقال ابن قتيبة: أي إلى نعمكم التي أترفتم (٨).

ومضى الكلام في هذا عند قوله: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦].

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ قال قتادة: أي شيئاً من دنياكم، استهزاء بهم (٩).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 32 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.