هَلَّا سألت جُمَوع كنْدَة ... يوم ولَّوا أين أينا (١)؟ (٢).
فجاء هذا على تلك العادة التي هي بينهم.
وقوله تعالى: ﴿وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ﴾ قال الكلبي: خولتم (٣) ونعمتم (٤) فيه (٥).
وقال ابن عباس: يريد ما كنتم تتنعمون فيه (٦).
وقال السدي: ﴿إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ﴾ أن تجبرتم (٧).
وقال ابن قتيبة: أي إلى نعمكم التي أترفتم (٨).
ومضى الكلام في هذا عند قوله: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦].
وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ قال قتادة: أي شيئاً من دنياكم، استهزاء بهم (٩).