وقال المازني: أصحبت الرجل أي: منعته، وأنشد للهذلي (١):
يرعى بروض الحَزْنِ من أبِّهِ ... قُرْيَانة (٢) في غاية (٣) تُصْحَبُ (٤) (٥)
قال: تصحب: تمنع وتحفظ. قال: وهو من قول الله تعالى: ﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾ أي: يمنعون (٦).
وعلى هذا قوله: ﴿يُصْحَبُونَ﴾ مهه من الإصحاب لا من الصحبة.
وقال قتادة: لا يصحبون من الله بخير (٧).