Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 177

  1. سورة الأنبياء
  2. ٨٨

وحمل أبو علي وجه هذه القراءة على أن الراوي عن (١) عاصم غلط في (٢) روايته وأن الغلط جاءه (٣) من جهة الراوي لا من جهة عاصم، فقال إن عاصمًا ينبغي أن يكون قرأ (ننجي المؤمنين) بنونين وأخفى (٤) الثانية؛ لأن هذه النون (٥) تخفى مع حروف الفم وتبيينها لحن، فلما أخفى عاصم ظن السامع أنه إدغام، فالتبس على السامع الإخفاء بالإدغام من حيث كان كل (٦) واحد غير مبين (٧) ويدل على هذا إسكانه الياء من (نجي) والفعل إذا

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 177 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.