وقال في رواية سعيد بن جبير: تمت الرحمة لمن آمن به (١)، ومن (٢) لم يؤمن عوفي مما أصاب الأمم قبلنا من المسخ (٣) والخسف والقذف (٤).وقال الكلبي: يعني الجن والإنس. وقال ابن زيد: يعني المؤمنين خاصة (٥).