صحا قلبه يا عَزَّ أو كادَ يَذْهَلُ (١)
وقال الزجاج: تحير (٢).
وقال الكلبي: تلهى فلا تحرف ولدها صغيرًا كان أو كبيرًا، اشتغالًا بنفسها (٣).
وقال المفسرون: تنسى وتترك ولدها للكرب الذي نزل بها (٤).
وهذا قول مقاتل بن حيان (٥).
وقال ابن عباس: تُشْغل (٦).
وقوله: ﴿كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾ قال أبو إسحاق: مرضعة جاءت على الفعل على أرضعت، ويقال: امرأة موضع أي: ذات رضاع (٧).