في المخلقة ثلاثة أقوال في معناها وتفسيرها.
قوله تعالى: ﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ اختلفوا في مفعول (١) التبيين (٢).
فقال (٣) ابن عباس: لنبين لكم ما تأتون وما تذرون (٤).
يعني أن الله تعالى خلق بني آدم ليبين لهم من أشدهم وما يحتاجون إليه في العبادة.
وقال الزجاج: أي. ذكرنا أحوال خلق الإنسان لنبين لكم قدرتنا على ما نشاء ونعرفكم ابتداءنا (٥) خلقكم (٦).