Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 314

  1. سورة الحج
  2. ١٥

قوله ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾ السماء المعروفة، وقال: معناه: من كان يظن (١) أن لن ينصر الله نبيه، ويكايده (٢) في أمره، فليقطع ذلك من أصله من حيث يأتيه، فإن أصله في السماء، فذلك قوله ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ عن النبي ﷺ الوحي الذي يأتيه من الله، فلينظر هل يقدر على إذهاب (٣) غيظه بهذا الفعل؟ (٤).

وهذا التفسير لا يوافق معنى قوله ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾ (٥) لأن من ظن ذلك لا يقال له: إن كنت تظن أنه غير منصور فاقطع النصر عنه. ولو كان أول الكلام: من يغيظه أن ينصره الله، أو ما أشبه هذا؛ حج (٦) تفسير ابن زيد، وليس في أوائل (٧) الآية: من أراد أن يكايده، أو يقطع النصر عنه، أو شيء من هذا المعنى الذي بني ابن زيد تفسير باقي الآية عليه.

هذا الذي ذكرنا كله على قول من يقول الهاء في (ينصره) كناية عن النبي ﷺ.

ومذهب مجاهد والضحاك (٨): أن الهاء كناية عن (من) في قوله ﴿مَنْ كَانَ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 314 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.