Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 377

  1. سورة الحج
  2. ٣٠

يعني ما ذكر من أعمال الحج.

وقوله: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ قال الليث: الحرمة ما لا يحل انتهاكه، وتقول: فلان له حُرمة، أي تحرم منا لصحبة (١) أو حق (٢).

وقال الزجاج: الحرمة: ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه (٣).

وأما معنى الحرمات -هاهنا- فقال عطاء: هي معاصي الله (٤).

وعلى هذا الحرمات: هي ما نهي عنها، ومنع من الوقوع فيها وانتهاكها، وتعظيم حرمات الله ترك ما حرمه الله.

وقال مجاهد: الحرمة مكة والحج والعمرة، وما نهى الله عنه من معاصيه (٥).

فزاد مجاهد المناسك والمأمور بقيامها، وقد جمع في هذا القول المأمور به والمنهي عنه [فالمأمور به من مناسك الحج حرم التفريط فيه] (٦) والمنهي عنه من المعاصي حرم ملابستها فهي كلها حرمات.

وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد فرائض الله ﷿ وسننه (٧).

وهذا القول هو أجمع الأقوال لأنه يجمع المأمور به والمنهي عنه.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 377 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.