Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 396

  1. سورة الحج
  2. ٣٣

وما يقرب منه؛ لأن (إلى) تضم الشيء إلى الشيء، وتقربه منه (١).

هذا الذي ذكرنا كله على قوله من يقول: الشعائر: الهدايا.

وقال آخرون: الشعائر المناسك (٢) كلها، ومشاهد (٣) مكة. وهي المعالم التي أمر الله بالقيام بها، وندب إليها منها: عرفة، والجمار، والصفا والمروة، والمشعر الحرام.

وهذا قول ابن زيد (٤)، ورواية أبي رزين عن ابن عباس (٥).

وعلى هذا معنى تعظيم الشعائر: توقيرها، وترك الاستهانة بها.

قوله ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ أي: بالتجارة والأسواق، قال ابن عباس: لم يذكر منافع إلا للدنيا (٦) ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ إلى أن يخرج من مكة (٧).

وقيل: ﴿مَنَافِعُ﴾ بالأجر والثواب لإقامة المناسك وتعظيم الشعائر ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ إلى انقضاء أيام الحج (٨).

وقوله: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا﴾ المحل (٩) على هذا القول مصدر أضيف إلى

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 396 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.