التنوين مع الألف واللام، فلا يكون في الإضافة فائدة، وذلك أن الغرض في الإضافة اللفظية أن يحذف التنوين، فيحصل في اللفظ اختصار وتخفيف بسقوط التنوين ويعاقبه المفعول المنصوب فينجرّ (١) لقيامه مقام التنوين في اللفظ، وليس في الضارب تنوين فيحذف لذلك، فإذا قلت: "الضارب زيد" كنت قد عدلت عن الأصل الذي هو النصب لغير غرض لفظي ولا حقيقي، وفي التثنية والجمع جاز الإضافة في اللفظ وعلى هذا قوله ﷿ ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾، كما قال: الفاتحو باب الأمير المبهم، وأما من قال الضاربا زيدا والضاربو زيدا فإنه لم (٢) يحذف النون لأجل الإضافة، ولكنه يحذفه لطول الاسم، ولا يجعل لحذفه تأثيرًا (٣) في الحكم، ويبقى النصب على أصله كالبيت الذي أنشده سيبويه، والأصل (٤) في حذف النون لامتداد الاسم في بيت الكتاب (٥):
Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي
Baca Juz 15, halaman 404
Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 404 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8827)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.