Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 469

  1. سورة الحج
  2. ٥٢

وعلى ما قال ابن عباس إنما قاله الشيطان على لسان رسول الله ﷺ في أثناء قراءته، وأوهم أنَّه من القرآن، ولم يكن للنبي ﷺ إحساس بذلك، بل كان فتنة من الله لعباده المؤمنين والمشركين، وعلى هذا يدل قوله ﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً﴾ الآية (١).

قال أبو إسحاق: وذلك محنة من الله ﷿، وله أن يمتحن بما شاء (٢)، فألقى الشيطان على لسان النبي ﷺ شيئًا من صفة الأصنام فافتتن بذلك أهل الشقاق والنفاق ومن في قلبه مرض (٣).

وروي عن الحسن أنه قال في هذه الآية: أراد (٤) بالغرانيق العلى الملائكة (٥).

وهذا غير مرضي من القول؛ لأن الله تعالى قال: ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ [أن (٦) يبطله، وشفاعة الملائكة غير باطلة، ثم وإنْ أُخذَ] (٧) بهذا (٨) فليس يمنع هذا القول من أن يكون النبي ﷺ قد سمع منه ما ليس بقرآن (٩).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 469 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.