Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 15, halaman 537

  1. سورة المؤمنين
  2. ١٣

قال مجاهد: ﴿سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾: من مني (١) آدم (٢). قال عكرمة: هو الماء يسيل من الظهر (٣) سلًا (٤).

وعلى هذا القول أراد بالإنسان: ولد آدم. جعله اسمًا للجنس وهو اختيار الكلبي، لأنه قال في قوله: ﴿خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ (٥) هو ابن آدم (٦).

وقوله: ﴿مِنْ طِينٍ﴾ أراد تولد السلالة من طين خلق آدم منه كما قال الكلبي: يقول من نطفة، سُلت تلك النطفة من طين والطين آدم (٧).

١٣ - ويدل على أن المراد بالإنسان ابن آدم قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ يعني ابن آدم؛ لأن آدم لم يكن نطفة في رحم.

وعلى القول الأول عادت الكناية إلى ابن آدم لا إلى الإنسان المذكور في الآية الأولى (٨)، وجاز ذلك لأنه (٩) لما ذكر (١٠) الإنسان - والمراد به

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 15، ص 537 (SanadKitab #13231, hlm. urut 8958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.