Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 16, halaman 7

  1. سورة المؤمنين
  2. ٥٧

٥٧ - ثم ذكر المؤمنين فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ الخشية من الله خشيته (١) من عذابه (٢) وسخطه. والإشفاق: الخوف، يقول: أشا مشفق (٣) من هذا الأمر. أي: خائف (٤) (٥).

قال ابن عباس: يريد أشفقوا (٦) من (٧) عذابي، ولم يأمنوا مكري.

وقال الكلبي: خائفون من عذابنا (٨). وهذه صفة أهل طاعته في الدنيا.

وقال مقاتل: مشفقون من عذابه (٩).

هذا قول المفسرين، وقد ذكروا ما يشفقون منه وهو العذاب، وحذف ذكره للإحاطة به والمعنى: والذين هم لما هم عليه من خشية الله مشفقون من عذابه (١٠). ولا يصح نظم الآية إلا بإضمار ما أشفقوا منه؛ لأنّه لا يقال: خشي من خشية الله إلا بإضمار مفعول لخشي. فإن جعلت من خشية الله مفعول خشي لم يحسن، لأنَّه لا يُخشى من الخشية، كذلك هؤلاء لم يشفقوا من الخشية إنما أشفقوا من العذاب لما انطووا عليه من خشية الله وحذر عذابه.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 7 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.