أفعل ذلك السمر والقمر، أي: ما طلع القمر وما لم يطلع (١).
وجعل ابن أحمر السمر ليلاً فقال (٢).
من دونهم إن جئتهم سمرًا ... حَيُّ (٣) حلالٌ لملمٌ عكرُ (٤)
أراد إنْ جئتهم ليلاً (٥).
[والحديث بالليل سُمّي سمرًا باسم (٦) الليل] (٧)، أو لأنهم كانوا يتحدثون (٨) بالليلة المقمرة في ظلّ القمر (٩).