Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 2, halaman 359

  1. سورة البقرة
  2. ٣٣

إبليس، لأن الخطاب للجماعة، وهو من جملتهم (١).

وقال الحسن وقتادة في قوله: ﴿مَا تُبْدُونَ﴾ كقول ابن عباس، (وما تكتمون) يعني قولهم: لن يخلق (٢) خلقاً أفضل ولا أعلم منا (٣).

وقد يبقى في هذه الآية سؤال لم يجد (٤) أحداً ممن تكلم في تفسير القرآن ولا في معانيه تعرض [له] (٥)، وهو من مهم ما يسأل عنه (٦). وذلك أن يقال: من أين علمت الملائكة لما خبرها (٧) آدم ﵇ بتلك الأسماء صحة قوله، ومطابقة الأسماء المسميات؟ وهي لم تكن (٨) عالمة بذلك من قبل، إذ لو كانت عالمة لأخبرت بالأسماء، ولم تعترف بفقد العلم. والكلام يقضي أنهم لما أنبأهم آدم بالأسماء، علموا صحتها ومطابقتها للمسميات (٩)، ولولا ذلك لم يكن لقوله (١٠): ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 2، ص 359 (SanadKitab #13231, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.